ابن أبي حاتم الرازي

243

كتاب العلل

ابْنِ عَجْلان ( 1 ) ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عبد الله بْنِ الأَشَجّ ، عَنْ بُسْر ( 2 ) بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ( 3 ) ، عَنِ النبيِّ ( ص ) : أنه قال لزينبَ امرأةِ عبد الله : إِذَا خَرَجْتِ إِلَى صَلاةِ ( 4 ) المَغْرِبِ ، فَلا تَطَيَّبِينَ ( 5 ) ؟

--> ( 1 ) هو : محمد . ( 2 ) في ( ش ) و ( ك ) : « بشر » . ( 3 ) في ( ف ) : « عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أبي سعيد ، عن أبي هريرة » . ( 4 ) في ( ك ) : « الصَّلاة » . ( 5 ) كذا في جميع النسخ ، ومثلُهُ في المسألة رقم ( 523 ) : « فَلاَ تَطَيَّبِينَ » ، بإثبات نون الرفع في المضارع ، وفي " علل الدارقطني " ( 9 / 81 ) : « فلا تطيبي » بحذف النون : فأمَّا مَا وقع في النسخ من قوله : « فلا تَطَيَّبِينَ » : فيخرَّج على أن « لا » ناهية من جهة المعنى ، لكنَّها نافية من جهة اللفظ ؛ ولذلك ارتفع المضارع بعدها ، وثبتَتْ فيه نونُ الرفع ؛ ولذلك أشباه ونظائر في العربية ، وانظر مجيء « لا » نافية بمعنى النهي في التعليق على المسألة رقم ( 331 ) . وما في " علل الدارقطني " : واضحٌ في كون « لا » ناهيةً مِنْ جهة اللفظ والمعنى ؛ ولذا جُزِمَ المضارع بعدها = = بحذف نون الرفع ، وهو الجادَّة ظاهرًا . وفي هذا الفعل أيضًا يجوز تخفيف الطاء وتشديدها : أما بالتخفيف « تَطَيَّبِينَ » ، أو « تَطَيَّبِي » : فعلى حَذْفِ إحدى التاءَيْنِ تخفيفًا ( تاء المضارعة ، وتاء المطاوعة ) ، والأصل : « تَتَطَيَّبِينَ » . وأمَّا بالتثقيل « تَطَّيَّبِينَ » : فعلى إدغام تاء المطاوعة - وهي التاء الثانية - في الطاء . انظر الكلام على حذف إحدى التاءين في أول المضارع ، في التعليق على المسألة رقم ( 388 ) .